الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ عليه السلام مِنْ قَوْلِهِ⟩
إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ مِنْ بَعْدِي عَلَى سَبِّي فَسُبُّونِي فَإِنْ عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْبَرَاءَةُ مِنِّي فَلَا تَبَرَّءُوا مِنِّي فَإِنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ الْبَرَاءَةُ مِنِّي فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ فَإِنْ تَبَرَّأَ مِنِّي فَلَا دُنْيَا لَهُ وَ لَا آخِرَةَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 322 · [في نهيه عليه السلام عن البراءة منه وقت المحنة]