يَوْماً ما.
إِنْ كُنْتَ حَريصاً عَلى طَلَبِ الْمَضْمُونِ لَكَ فَكُنْ حَريصاً عَلى أَداءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ.
إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَحْرارِ وَ إِلّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْأَغْمارِ.
إِنْ كانَ فِي الْغَضَبِ الْإِنْتِصارُ فَفي الْحِلْمِ حُسْنُ الْعافِيَةِ.
إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ مَخافَةَ مَكْرُوهِه سَمَتْ بِكَ الْأَهْواءُ إِلى كَثيرٍ مِنَ الضَّرَرِ.
إِنْ عَقَدْتَ أَيمانَكَ فَارْضَ بِالْمَقْضِيِّ عَلَيْكَ وَ لَكَ وَ لا تَرْجُ أَحَداً إِلَّا اللهَ وَ انْتَظِرْ ما أَتاكَ بِهِ الْقَدَرُ.
إِنْ وَقَعَتْ بَيْنَكَ وَ بَينَ عَدُوَّكَ قَضِيّةٌ عَقَدْتَ بها صُلْحاً وَ أَلْبَسْتَهُ بِها ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَك بِالْوَفاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالأمَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ما أَعْطَيْتَ مِنْ عَهْدِكَ.
إِنْ لَمْ تَكُنْ حَليماً فَتَحَلَّمْ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلّا أَوْشَكَ أَنْ يَصيرَ مِنْهُمْ.
إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكارِمِ وَ إِلّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهائِمِ.
وَ قال عليه السّلام في حقّ مَنْ أَثنى عليهم: إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا، إِنْ نَظَرُوا اعْتَبَرُوا وَ إِنْ أَعْرضُوا لَمْ يَلْهَوا، إِنْ تَكَلَّمُوا ذَكَّرُوا وَ إِنْ سَكَتُوا تَفَكَّرُوا.
عيون الحكم و المواعظ