أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمالُ يَعْسُوبُ الْفُجّارِ.
أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ مَعي عِتْرَتي [مِنْ أَهْلِ بَيْتي] عَلى الْحَوْضِ فَلْيأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنا.
أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتي أَمانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لِأَهْلِ السَّماءِ.
أَنَا خَليفَةُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله فيكُمْ وَ مُقيمُكُمْ عَلى حُدُودِ دينِكُمْ (وَ نَبِيّكُمْ) وَ داعيكُمْ إِلى جَنَّةِ الْمَأْوى.
أَنَا قَسيمُ الْجَنَّةِ وَ النّارِ وَ خازِنُ الْجِنانِ وَ صاحِبُ الْحَوْضِ وَ صاحِبُ الْأَعْرافِ وَ لَيْسَ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمامٌ إِلّا وَهُوَ عارِفٌ بِأَهْلِ وَلايَتِه وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».
أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.
أَنَا السّاقي عَلى الْحَوْضِ.
أَنَا حامِلُ اللِّواءِ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
أَنا قاتِلُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَتَنافَسُ عَلى الْحَوْضِ وَ إِنّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدائَنا وَ نُسْقي مِنْهُ أَوْلِيائَنا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَداً.
أَنا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسانِ إِلى
عيون الحكم و المواعظ