الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمالُ يَعْسُوبُ الْفُجّارِ.

أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ مَعي عِتْرَتي [مِنْ أَهْلِ بَيْتي] عَلى الْحَوْضِ فَلْيأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنا.

أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتي أَمانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لِأَهْلِ السَّماءِ.

أَنَا خَليفَةُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله فيكُمْ وَ مُقيمُكُمْ عَلى حُدُودِ دينِكُمْ (وَ نَبِيّكُمْ) وَ داعيكُمْ إِلى جَنَّةِ الْمَأْوى.

أَنَا قَسيمُ الْجَنَّةِ وَ النّارِ وَ خازِنُ الْجِنانِ وَ صاحِبُ الْحَوْضِ وَ صاحِبُ الْأَعْرافِ وَ لَيْسَ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمامٌ إِلّا وَهُوَ عارِفٌ بِأَهْلِ وَلايَتِه وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».

أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.

أَنَا السّاقي عَلى الْحَوْضِ.

أَنَا حامِلُ اللِّواءِ يَوْمَ الْقِيامَةِ.

أَنا قاتِلُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَتَنافَسُ عَلى الْحَوْضِ وَ إِنّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدائَنا وَ نُسْقي مِنْهُ أَوْلِيائَنا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَداً.

أَنا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسانِ إِلى

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.