مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمامِ الْإِحْسانِ إِلى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَإِنّي إِذا ما أَتْمَمْتُهُ [فَـ]ـقَدْ حَفِظْتُهُ وَ إِذا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ.
أَنَا عَلى رَدِّ ما لَمْ أُقلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلى رَدِّ ما قُلْتُهُ.
من كِتابٍ لهُ عليه السّلام إِلى مُعاوِيَةَ كَتَبَ في آخِره: وَ أَنا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ في جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهاجِرينَ وَ الْأَنْصارِ وَ التّابِعينَ بِإِحْسانٍ؛ شَديدٍ زِحامُهُمْ، ساطِعٍ قَتامُهُمْ، مُتَسَرْبِلينَ سَرابيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقاءِ إِلَيْهِمْ لِقاءُ رَبِّهِمْ، وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَواقِعَ نِصالِها في أَخيكَ وَ خالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظّالِمينَ بِبَعيدٍ.
أَنا بابُ مَدينَةِ عِلْمِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله.
أَنا أَوَّلُ الْمُسْلِمينَ إِسْلاماً.
أَنا أَعْلَـمُ الْمُؤْمِنيـنَ.
أَنا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لا يَقُولُها بَعْدي إِلّا كَذّابٌ.
أَنا يعْسُـوبُ الدِّيـن.
أَنَـا قاتِـلُ مَـرْحَـبٍ.
أَنا زَوْجُ فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ.
أَنا أبُو شَبِّـرٍ وَ شَبيـرٍ.
أَنا الْباذِلُ لِمُهْجَتي في دينِ اللهِ.
عيون الحكم و المواعظ