الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَوْهُ أَيْضاً عَنْهُ عليه السلام مِنْ قَوْلِهِ⟩
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي دَعَوْتُكُمْ إِلَى الْحَقِّ فَتَوَلَّيْتُمْ عَلَيَّ وَ ضَرَبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ فَأَعْيَيْتُمُونِي أَمَا إِنَّهُ سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ لَا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ بِهَذَا حَتَّى يُعَذِّبُوكُمْ بِالسِّيَاطِ وَ بِالْحَدِيدِ إِنَّهُ مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَذَّبَهُ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنْ يَأْتِيَكُمْ صَاحِبُ الْيَمَنِ حَتَّى يَحُلَّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَيَأْخُذَ الْعُمَّالَ وَ عُمَّالَ الْعُمَّالِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 322 · [في شكوى علي عليه السلام من أهل الكوفة و إخباره عن صاحب اليمن و ما يفعله بأهل الكوفة بعده]