الفصل الخامس عشر - بلفظ إنّي وهو خمس عشرة حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَولهُ عليه السّلام: إِنّي مُحارِبٌ أَمَلي وَ مُنْتَظرٌ أَجَلي.
إِنّي لَعَلى إِقامَةِ حُجَجِ اللهِ أُقاوِلُ وَ عَلى نُصْرَةِ دينِه أُجاهِدُ وَ أُقاتِلُ.
إِنّي لَعَلى بيِّنَةٍ مِنْ رَبّي وَ بَصيرَةٍ في ديني وَ يَقينٍ في أَمْري.
إِنّي لا أَحُثُّكُمْ عَلى طاعَةِ اللهِ إِلّا وَ أسْبِقُكُمْ إِلَيْها وَ لا أَنْهاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ إِلّا وَ أَنْتَهي قَبْلَكُمْ عَنْها.
إِنّي آمُرُكُمْ بِالْإِسْتِعْدادِ وَ الْإِسْتِكْثارِ مِنَ الزّادِ لِيَوْمٍ تَقْدُمُونَ عَلى ما تُقَدِّمُونَ وَتَنْدَمُونَ عَلى ما تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِما كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ.
إِنّي لَعَلى يَقينٍ مِنْ رَبّي وَ غَيرِ شُبْهَةٍ في ديني.
إِنّي مُسْتَوْفٍ رِزْقي وَ مُجاهِدٌ نَفْسي وَ مُنْتَهٍ إِلى قِسَمي.
إِنّيَ لَعَلى جادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلى مَزَلّة الْباطِل.
إِنّي لَأَرْفَعُ نَفْسي أَنْ تَكُونَ لَها حاجَةٌ لا يَسَعُها جُودي أَوْ جَهْلٌ لا يَسَعُهُ حِلْمي أَوْ ذَنْبٌ لا يَسَعُهُ عَفْوي أَو أَنْ يَكُونَ زَمانٌ أَطْوَلُ مِنْ زَماني.
إِنّي كُنْتُ إِذا سَئَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله أَعْطاني وَ إِذا سَكَتُّ عَنْ مَسْألَتِـ[ـهِ] ابْتَدَأَني.
إِنّي لَأَرْفَعُ نَفْسي عَنْ أَنْ
عيون الحكم و المواعظ