رَغِبْتُمْ إِلى الدُّنْيا خَسِرْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ.
إِنَّكُمْ إِنْ أَقْبَلْتُمْ عَلى اللهِ أَقْبَلْتُمْ وَ إِنْ أَدْبَرْتُمْ عَنْهُ أَدْبَرْتُمْ.
إِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ عَلَيْكُمُ الْهَوى أَصَمَّكُمْ وَ أَعْماكُمْ وَ أَرْداكُمْ.
إِنَّكُمْ إِنْ زَهِدْتُمْ تَخَلَّصْتُمْ مِنْ شَقاءِ الدُّنْيا وَ فُزْتُمْ بِدارِ الْبَقاءِ.
إِنَّكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْفِضّةِ وَ الذَّهَبِ.
إِنَّكُمْ أَغْبَطُ بِما بَذَلْتُمْ مِنَ الرّاغِبِ إِلَيْكُمْ بِما وَصَلَهُ مِنْكُمْ.
إِنَّكُمْ إِلى عَمارَةِ دارِ الْبَقاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى عِمارَةِ دارِ الْفَناءِ.
إِنَّكُمْ في زَمانٍ الْقائِلُ بِالحَقِّ فيهِ قَليلٌ وَ اللِّسانُ فيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَليلٌ وَ اللّازِمُ فيهِ لِلْحَقِّ ذَليلٌ، أَهْلُهُ مَعْتَكِفُونَ عَلى الْعِصْيانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلى الْإِدِّهانِ، فَتاهُمْ عارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٌ وَ عالِمُهُمْ مُنافِقٌ وَ قاريهِمْ مُماذِقٌ، لا يُعَظِّمُ صَغيرُهُمْ كَبيرَهُمْ وَ لا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقيرَهُمْ.
إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلى سَبِّي وَ الْبَراءَ ةِ مِنِّي، فَسُبُّوني وَ لا تَتَبَرَّؤُا مِنّي فَإِنّي وُلِدْتُ عَلى الْفِطْرَةِ.
إِنَّكُمْ بِأَعْمالِكُمْ مُجازُونَ وَ بِها مُرْتَهَنُونَ.
إِنَّكُمْ إِلى الْاخِرَةِ صائِرُونَ وَ
عيون الحكم و المواعظ