الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْعُلَمَاءُ⟩
أَنَّ جُوَيْرِيَةَ بْنَ مُسْهِرٍ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْقَصْرِ فَقَالَ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقِيلَ لَهُ نَائِمٌ فَنَادَى أَيُّهَا النَّائِمُ اسْتَيْقِظْ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُضْرَبَنَّ ضَرْبَةً عَلَى رَأْسِكَ تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُكَ كَمَا أَخْبَرْتَنَا بِذَلِكَ مِنْ قَبْلُ فَسَمِعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 322 · [في إخباره عليه السلام بما يقع عليه من قتله]