يُسْمِعُكَ.
إِنَّما أَهْلُ الدُّنْيا كِلابٌ عاوِيَةٌ وَ سِباعٌ ضارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ وَ يَأْكُلُ عَزيزُها ذَليلَها وَ يَقْهَرُ كَبيرُها صَغيرَها، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عَقُولَها وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَها.
إِنَّما الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ.
إِنَّمَا الْحَزْمُ طاعَةُ اللهِ وَ مَعْصِيَةُ النَّفْسِ.
إِنَّما الْعاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.
إِنَّمَا الْجاهِلُ مَنِ اسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطالِبُ.
إِنَّمَا الدُّنْيا شَرَكٌ وَقَعَ فيهِ مَنْ لا يَعْرِفُهُ.
إِنَّما سادَةُ أَهْلِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ الْأَجْوادُ.
إِنَّما الشَّرَفُ بِالْعقْلِ وَ الْأَدَبِ لا بِالْمالِ وَ الْحَسَبِ.
إِنَّما سُمِّيَ الْعَدُؤُّ عَدُّؤَّاً لِأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ فَمَنْ داهَنَكَ في مَعايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ الْعادي عَلَيْكَ.
إِنَّما أَنْتُمْ كَرَكْبِ وُقُوفٍ لا يَدْرُونَ مَتى بالْمَسيرِ يُؤْمَرُونَ.
إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّحَذُّرُ مِنَ الْإِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَواقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ.
إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّحَرِّي فِي الْمَكاسِبِ وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَطالِبِ.
إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ مُتَّبِعُ شِرْعَةٍ وَ مُبْتَدِعُ بِدْعَةٍ.
إِنَّمَا اللَّبيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ
عيون الحكم و المواعظ