صَبَرَ وَ إِذا ظُلِمَ غَفَرَ.
إِنَّما حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذاتِ الطُّوْلِ وَ الْعَرْضِ قَيْدُ قَدِّهِ مُتَعَفِّراً عَلى خَدِّه.
إِنَّمَا الْحازِمُ مَنْ كانَ بِنَفْسِه كُلُّ شُغْلِهِ وَ لِدينْهِ كُلُّ هِمَّتِه وَ لِاخِرَتِه كُلُّ جِدِّه.
إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَّرَ الدُّنْيا كَمَثَلِ قَوْمٍ في سَفَرٍ نَبا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَديبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلاً خَصيباً وَ جِناباً مَريعاً فَاحْتَمَلُوا وَ عْثاءَ الطَّريقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ الْمَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرارِهِمْ.
إِنَّما يَنْبَغي لأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الْمَعْصِيَةِ وَ الذُّنُوبِ وَ أَنْ يَكُونَ الشُّكْرُ عَلى مُعافاتِهِمْ هُوَ الْغالِبُ عَلَيْهِمْ وَ الْحاجِزُ لَهُمْ.
إِنَّما قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخالِيَةِ مَهْما أُلْقِيَ فيها مِنْ شَيْ ءٍ قَبِلَتْهُ.
إِنَّما طَبائِعُ الْأَبْرارِ طَبائِعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيرِ فَمَهْما حُمِّلَتْ مِنْهُ احْتَمَلَتْهُ.
إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيا غَرَضٌ تَنْتَصِلُهُ الْمَنايا وَ نَهَبٌ تُبادِرُهُ الْمَصائِبُ وَ الْحَوادِثُ.
إِنَّما لَكَ مِنْ مالِكِ ما قَدَّمْتَهُ لِاخِرَتِكَ وَما أَخَّرْتَهُ فَلِلْوارِثِ.
إِنَّمَا النَّاسُ عالِمٌ وَ
عيون الحكم و المواعظ