مُتَعَلِّمٌ وَ ما سِواهُما هَمَجٌ.
إِنَّمَا السَّعيدُ مَنْ خافَ الْعِقابَ فَأَمِنَ وَ رَجَا الثَّوابَ فَأَحْسَنَ وَ اشْتاقَ إِلى الْجَنَّةِ فَأَدْلَجَ.
إِنَّما يَسْتَحِقُّ اسْمَ الصَّمْتِ الْمُضْطلِعُ بِالْإِجابَةِ وَ إِلّا فَالْعَيُّ بِه أَوْلى.
إِنَّما حُضّ عَلى الْمُشاوَرَةِ لِأَنَّ رَأْيَ الْمُشيرِ صِرْفٌ وَ رَأْى الْمُسْتَشيرِ مَشُوبٌ بِالْهَوى.
إِنَّما سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّها تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمّا أَوْلِياءُ اللهِ فَضِياؤُهُمْ فيهَا الْيَقينُ وَ دَليلُهُمْ سَمْتُ الْهُدى وَ أَمّا أَعْداءُ اللهِ فَدُعاؤُهُمْ إِلَيْهَا الضَّلالُ وَ دَليلُهُمُ الْعَمى.
إِنَّمَا الْعالِمُ مَنْ دَعاهُ عِلْمُهُ إِلى الْوَرَعِ وَ التُّقى وَ الزُّهْدِ في عالَمِ الْفَناءِ وَ التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوى.
إِنَّما الْأَئِمَّةُ قُوّامُ اللهِ عَلى خَلْقِه وَ عُرَفاءُ هُ عَلى عِبادِه فَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لا يَدْخُلُ النّارَ إِلّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ.
إِنَّمَا الْمُسْتَحْفِظُونَ لِدينِ اللهِ هُمُ الَّذينَ أَقامُوا الدِّينَ وَ نَصَرُوهُ وَ حاطُوهُ مِنْ جَميعِ جَوانِبِه وَ حَفِظُوهُ عَلى عِبادِ اللهِ وَ رَعَوْهُ.
إِنَّما يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ أُولُو الْفَضْلِ.
إِنَّما سَراةُ النّاسِ أُوُلُوا
عيون الحكم و المواعظ