الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَنَادَى أَقْبِلْ يَا جُوَيْرِيَةُ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثِكَ فَأَقْبَلَ فَقَالَ وَ أَنْتَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُعْتَلَنَّ إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيَقْطَعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلِبَنَّكَ تَحْتَ جِذْعِ كَافِرٍفَمَضَى عَلَى ذَلِكَ الدَّهْرُ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ إِلَى جِذْعِ ابْنِ مُكَعْبَرٍ وَ كَانَ جِذْعاً طَوِيلًا فَكَانَ تَحْتَهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 323 · [في إخباره عليه السلام بما يقع عليه من قتله]