حُلْيَةُ الْإِيْمانِ وَ أْشرَفُ خِلالِكَ.
تارِكُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ غَيرُ واثِقٍ بَثَوابِ الْعَمَلِ.
تَرَحَّلُوا فَقَدْ جَدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.
تَذِلُّ الْاُمُورُ لِلْمَقاديرِ حَتّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبيرِ.
تَزَوَّدُوا في أَيّامِ الْفَناءِ لِلْبَقاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلى الزّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلى الْمَسيرِ.
تَوَلّي الْأَراذِلِ وَ الْأَحْداثِ الدُّوَلَ دَليلُ انْحِلالِها وَ إِدْبارِها.
تَخْليصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسادِ أَشدُّ عَلى الْعامِلينَ مِنْ طُولِ الْإِجْتِهادِ.
تَخَلَّقُوا بِالْفَضْلِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ وَ الْإِنْصافِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ اجْتِنابِ الْفَسادِ وَ إِصْلاح الْمَعادِ.
تَسَرْبَلِ بِالْحَياءَ وَ ادَّرِعِ الْوَفاءَ وَ احْفَظِ الْإِخاءَ وَ أَقْلِلْ مُحادَثَةَ النِّساءِ يَكْمُلْ لَكَ السَّناءُ.
تَعَلَّمُوا الْقُرآنَ فَإِنَّهُ رَبيعُ الْقُلُوبِ وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِه فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدُورِ.
تَواضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ وَ لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ وَ لاتُكُونُوا مِنْ جَبابِرَةِ الْعُلَماءِ فَلا يَقُومُ جَهْلُكُمْ بِعِلْمِكُمْ.
تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ شاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ وَ تَدَبَّرْ
عيون الحكم و المواعظ