قَسَمْناها.
تَحَبَّبْ إِلى خَليلِكَ يُحْبِبْ وَ أَكْرِمْهُ يُكْرِمْكَ وَ آثِرْهُ عَلى نَفْسِكَ يُؤْثِرْكَ عَلى نَفْسِه وَ أَهْلِه.
تَحَرَّ رِضَى اللهِ بِرِضاكَ بِقَدَرِه.
تَأْميلُ النّاسِ خَيْرَكَ خَيرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكالَكَ.
تَخَفَّفُوا فَإِنَّ الْغايَةَ أَمامَكُمْ وَ السّاعَةَ [من ورائِكُمْ تَحْدُوكُمْ.
تَحَرَّ مِنْ أَمْرِكَ ما يَقُومُ بِه عُذْرُكَ وَ تُثْبُتُ بِهِ حُجَّتَكَ وَ يَفي ءُ إِلَيْكَ بِرُشْدِكَ.
تَعالى اللهُ مِنْ قَوِيٍّ ما أَحْمَلَهُ.
تُعْرَفُ حَماقَةُ الرَّجُلِ في ثَلاثٍ: كَلامِهُ فيما لا يَعْنيهِ، وَ جَوابِهُ عَمَّا لا يُسْئَلُ عَنْهُ، وَ تَهَوُّرِهُ فِي الاُمُورِ.
تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتَ غَنِيَّاً زانَكَ وَ إِنْ كُنْتَ فَقيراً مانَكَ.
تَوَخَّ الصِّدْقَ وَ الْأَمانَةَ وَ لا تُكَذِّبْ مَنْ كَذَّبَكَ وَ لا تَخُنْ مَنْ خانَكَ.
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَ تَعَلَّمُوا مَعَ الْعِلْمِ السَّكينَةَ وَ الْحِلمَ فَإِنَّ الْعِلمَ خَليلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلمُ وَزيرُهُ.
وَ قال عليه السّلام في حقّ مَنْ ذَمَّهُ: تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلى ما يَظُنُّ مِنْها وَ لا يَغْلِبُها عَلى ما يَسْتَيْقِنُ، قَدْ جَعَلَ اللهُ هَواهُ أَميرَهُ وَ أَطاعَهُ في سائِرِ أُمُورِه.
تَوَقُّوا الْبَرْدَ في أَوَّلِه وَ تَلَقَّوْهُ في آخِرِه فَإِنَّهُ يَفْعَلُ
عيون الحكم و المواعظ