بِالْأَبْدانِ كَما يَفْعَلُ بِالْأَغْصانِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.
وَ قال عليه السّلام في ذكر الإِسْلام: تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةٌ لِمَنْ اتَّعَظَ وَ نَجاةٌ لِمَنْ صَدَقَ.
تَحَرَّ رِضَى اللهِ وَ تَجَنَّبْ سَخَطَهُ فَإِنَّكَ لا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِه وَ لا غَناءَ بِكَ عَنْ مَغْفِرَتِه وَ لا مَلْجَأَ لَكَ إِلّا إِلَيْهِ.
تَوَقَّ سَخَطَ مَنْ لا يُنْجيكَ إِلّا طاعَتُهُ وَ لا يُرْديكَ إِلّا مَعْصِيَتُهُ وَ لا يَسَعُكَ إِلّا رَحْمَتُهُ وَ الْتَجِى ءْ إِلَيْهِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ.
تَعَصَّبُوا لِخِلالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجارِ وَ الوَفاءِ بِالذِّمامِ وَ الطّاعَةِ لِلْبِرِّ وَ الْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ وَتَحَلَّوْا بِمَكارِمِ الْخِلالِ.
الهامش و في الغرر بطبعتيه: ابتداء.
و هو تصحيف.
و في الغرر 120: يدعو إلى كرامته.
و في طبعة طهران للغرر: تكثرك.
و في طبعتيه: من أعظم الجهل.
كذا في الغرر.
و في (ب): و الخشوع لعظمته و الخضوع.
و في (ت): و الخشوع و الخضوع لعظمته.
إلّا أن سياق الحكمة التالية في الغرر و المعادلة لها تناقض (ت).
و في طبعتي الغرر: تحوزون.
و مثله في طبعة طهران من الغرر، و في طبعة النجف 49: تأميل الناس خيرك..
و مثله سيأتي برقم 4119 فلاحظ.
و في الغرر 24: على قدر.
و في الغرر 72: تحَلُّوا بالأخذ بالفضل..
من
عيون الحكم و المواعظ