الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
خُلِقْتُ وَ لِي غُذِّيتِ وَ لَمْ يَزَلْ يَتَعَاهَدُهَا حَتَّى قُطِعَتْ وَ حَتَّى عَرَفَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُصْلَبُ عَلَيْهَا بِالْكُوفَةِ قَالَ وَ كَانَ يَلْقَى عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ فَيَقُولُ لَهُ إِنِّي مُجَاوِرُكَ فَأَحْسِنْ جِوَارِي فَيَقُولُ لَهُ عَمْرٌو أَ تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ دَارَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَوْ دَارَ ابْنِ حَكِيمٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 324 · [في إخباره عليه السلام بما يقع على ميثم التمار]