عيون الحكم و المواعظ - بلفظ ثلاث وهو ثمان وأربعون حكمة الفصل الثاني - بلفظ ثلاث وهو ثمان وأربعون حكمة مِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ كَمالِ الدِّينِ: الْإِخْلاصُ، وَ الْيَقينُ، وَ الْقَناعَةُ.
ثَلاثٌ يَهْدُدْنَ الْقِوى: فَقْدُ الْأَحِبَّةِ، وَ الْفَقْرُ فِي الْغُرْبَةِ، وَ دَوامُ الشِّدَّةِ.
ثَلاثٌ هُنَّ الْمُرُوَّةُ: جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ، وَ احْتِمالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ، وَ تَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْإِيْمانَ: الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضا، وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى، وَ اعْتِدالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجاءِ.
ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاثَةٍ: العاقِلُ مِنَ الْأَحْمَقِ، وَ الْبَرُّ مِنَ الْفاجِرِ، وَ الْكَريمُ مِنَ اللَّئيمِ.
ثَلاثٌ مُهْلِكَةٌ: اَلجُرْأَةُ عَلى السُّلْطانِ، وَ ائْتِمانُ الْخَوّان، وَ شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ.
ثَلاثٌ تَدُلُّ عَلى عُقُولِ أَرْبابِها: الرَّسُولُ، وَ الْكِتابُ، وَ الْهَدِيَّةُ.
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمانَهُ: مَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ إِلى باطِلٍ، وَ إِذا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنِ الْحَقِّ، وَ إِذا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ ما
عيون الحكم و المواعظ