عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ].
ذُو الْإِفْضالِ مَشْكُورُ السِّيادَةِ.
ذُو الْمَعْرُوفِ مَحْمُودُ الْعادَةِ.
ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِالطّاعَةِ وَ حَلِّها بِالْقَناعَةِ وَ خَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
ذُلُّ الرِّجالِ فِي الْمَطامِعِ وَ فَناءُ الْاجالِ في غُرُورِ الْامالِ.
ذَلِّلُوا أَنْفُسَكُمْ بِتَرْكِ الْعَاداتِ وَ قُودُها إِلى فِعْلِ الطّاعاتِ وَ حَمِّلُوها أَعْباءَ الْمَغارِمِ وَ حَلُّوها بِفِعْلِ الْمَكارِمِ وَ صُونُوها عَنْ دَنَسِ الْمَاثِمِ.
ذُو الكَرَمِ جَميلُ الشِّيَمِ مُسْدٍ لِلْنِّعَمِ وَ مُوْصِلٌ لِلرَّحِمِ.
ذِلَّ في نَفْسِكَ وَ عِزّ في دينِكَ وَ صُنْ آخِرَتَكَ وَ ابْذُلْ دُنْياكَ.
ذُدْ عَنْ شَرائِعِ الدِّينِ وَ حُطْ ثُغُورَ الْمُسْلِمينَ وَ احْرُزْ دينَكَ وَ أَمانَتَكَ بِإِنْصافِكَ مِنْ نَفْسِكَ وَ الْعَمَلِ بِالْعَدْلِ في رَعِيَّتِكَ.
ذِكرُ الْمَوْت يُهَوِّنُ أَسْبابَ الدُّنْيا.
ذُلُّ الرِّجالِ في خَيْبَةِ الْامالِ.
ذَهابُ الْبَصَرِ خَيرٌ مِنْ عَمَى الْبَصيرَةِ.
ذَهابُ النَّظَرِ خَيْرٌ مِنَ النَّظَرِ إِلى ما يُوجِبُ الْفِتْنَةَ.
ذَرِ الطَّمَعَ وَ عَلَيكَ بِلُزُومِ الْوَرَعِ.
ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْيَقينِ وَ قَرِّرْهُ بِالْفَناءِ وَ بَصِّرْهُ بِفَجائِعِ الدُّنْيا.
ذَرِ السَّرَفَ فَإِنَّ الْمُسْرِفَ
عيون الحكم و المواعظ