يُحَرِّكُهُ مَرُّ النَّسيمُ.
ذَوُوا الْعُيُوبِ يُحِبُّونَ إِشاعَةَ مَعايِبِ النّاسِ لِيَتَّسِعَ لَهُمُ الْعُذْرُ في مَعايِبِهِمْ.
ذَكِّ عَقْلَكَ بِالْأَدَبِ كَما تُذَكَّي النّارَ بِالْحَطَبِ.
وَ أَثْنى عليه السّلام على رجلٍ فقال: ذاكَ يَنْفَعُ سِلْمُهُ وَ لا يُخافُ ظُلْمُهُ إِذا قالَ فَعَلَ وَ إِذا وَلِيَ عَدَلَ.
الهامش لم ترد في الغرر و لعلّه مصحفة عن الآتي برقم 4745.
التكملة من الغرر 4719 و نهج البلاغة.
لم ترد في (ب)، و انظر ما تقدم برقم 7.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - بلفظ رحم الله وهو ست عشرة حكمة الفصل الأول - بلفظ رحم الله وهو ست عشرة حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: رَحِمَ اللهُ امْرَءً قَصَّرَ الْأَمَلَ وَ بادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلَ.
رَحِمَ اللهُ امْرَءً أَحْيى حَقّاً وَ أَماتَ باطِلاً وَ دَحَضَ الْجَوْرَ وَ أَقامَ الْعَدْلَ.
رَحِمَ اللهُ مَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ عَنْ مَعاصي اللهِ بِلجامِها وَ قادَها إِلى طاعَةِ اللهِ بِزِمامِها.
رَحِمَ اللهُ عَبْداً راقَبَ ذَنْبَهُ وَ خافَ رَبَّهُ.
عيون الحكم و المواعظ