مُرْدٍ.
سَفَهُكَ عَلى مَنْ دُونَكَ لُؤْمٌ مُزْرٍ.
سَفَهُكَ عَلى مَنْ هُوَ في دَرَجَتِكَ نِقارٌ كَنِقارِ الدِّيكَيْنِ وَ هِراشٌ كَهِراشِ الْكَلْبَيْنِ وَ لَنْ يَفْتَرِقا إِلّا مَجْرُوحَينِ أَوْ مَفْضُوحَينِ، وَ لَيْسَ ذلِكَ فِعْلَ الْحُكَماءِ وَ لا سُنَّةَ الْعُقَلاءِ وَ لَعَلَّهُ أَنْ يَحْلُمَ عَنْكَ فَيَكُونَ أَوْزَنَ مِنْكَ وَ أَكرَمَ وَ أَنْتَ أَنْقَصُ مِنْهُ وَ أَلْأَمُ.
سَلُوا اللهَ الْإِيمانَ وَ اعْمَلُوا بِواجِبِ الْقُرْآنِ.
سِتُّ خِصالٍ مِنَ الْمُرُوَّةِ ثَلاثً مِنْها فِي الْحَضَرِ وَثَلاثٌ مِنْهافِي السَّفَرِ.
فَأَمَّا الَّتي فِي الْحَضَرِ: فَتِلاوَةُ كِتابِ اللهِ، وَ عِمارَةُ مَساجِدِ اللهِ، وَاتِّخاذُ الْإِخْوانِ فِي اللهِ عَزَّوَجَلَّ.
وَ أَمَّا الَّتي فِي السَّفرِ: فَبَذْلُ الزّاد، وَ حُسْنُ الْخُلْقِ، وَ الْمِزاحُ في غَيرِ الْمَعاصي.
سِتَّةٌ لا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ: الْيَهُودِيُّ، وَ النَّصْرانِيُّ، وَ الرَّجُلُ عَلى غائِطِه وَ عَلى مَوائِدِ الْخَمْرِ، وَ عَلى الشّاعِرِ الَّذي يَقْذِفُ الْمُحْصَناتِ، وَ عَلى الْمُتَفَكِّهينَ بِشَتيمَةِ الْاُمَّهاتِ.
سِتَّةٌ لا يَأُمُّوا بِالنّاسِ: وَلَدُ الزِّنا وَ الْمُرْتَدُّ، وَ الْأَعْرابِيُّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَ شارِبُ الْخَمْرِ، وَ الْمَحْدُودُ، وَ الْأَغْلَفُ.
سَبْعَةٌ حُقَوقُ الْمُؤْمِنِ عَلى
عيون الحكم و المواعظ