ذَهابُ الدِّينِ.
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعدَّتْ لِلْمُتَّقينَ.
الهامش و بعده في الغرر 40: و رئاسة العلم أشرف رئاسة.
في الغرر 20: سوء الفعل.
من الغرر 52.
و بعدها في الغرر 37: فخفّض في المكتسب.
و بعدها في الغرر 36: فأجمل في الطلب.
من (ت)، و لفظ عقول لم يرد في (ب) لكنه ورد في الغرر.
في الغرر 43: سياسة العدل ثلاث: لين في حزم..
في الغرر 91: شواهد.
في الغرر: وَ لأمْر وليه، و في (ت): سلموا الأمر إلى الله و إلى وليه.
من الغرر 62.
ما بين المعقوفتين لم ترد في الغرر، و ما بين القوسين لم يرد في (ت).
في الغرر: و حلوان المقربين.
لم ترد في الغرر.
في الغرر: سخف المنطق.
من الغرر 71.
كذا في النسختين و لم ترد في الغرر و لاحظ ما سيأتي برقم 5181.
انظر ما تقدم آنفاً برقم 5174 و لم ترد هذه في (ب)، و وردت في الغرر برقم 82.
رواها الصدوق في الخصال ح 11 باب الستة بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، و عليه فهي ليست من شرط الكتاب.
الخصال ح 16 باب الستة بسنده عن الباقر عن آبائه (عليهم السّلام) قال: ستة، هذا والعدد غير متطابق في الخصال المطبوع مع المذكور من الأصناف حيث أضاف المجوسي بعد النصراني.
الخصال ح 29 باب الستة بسنده عن علي (عليه
عيون الحكم و المواعظ