مَنْ سُلِبَهُما: الغنى وَ الْقُدْرَةُ.
شَيْئان لا يُبْلَغُ غايَتُهُما: العِلمُ وَ الْعَقْلُ.
شَيْئانِ لا يُوزَنُ ثَوابُهُما: العَفْوُ وَ الْعَدْلُ.
شِدَّةُ الْحِرْصِ مِنْ قُوَّةِ الشَّرَهِ وَضَعْفِ الدِّينِ.
شافِعُ الْمُذْنِبِ إِقْرارُهُ، وَ تَوْبَتُهُ اعْتِذارُهُ.
شَتّانَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقى تَبِعَتُهُ، وَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُنَتُهُ وَ تَبْقى مَثُوبَتُهُ.
شَيْئانِ لا يُوازِنُهُما عَمَلٌ: حُسْنُ الوَرَعُ وَ الْإِحْسانُ إِلى الْمُؤْمِنينَ.
شيمَةُ الْأَتْقياءِ اغْتِنامُ الْمُهْلَةِ، وَ التَّزَوُّدُ لِلرَّحْلَةِ.
شَوِّقُوا أَنْفُسَكُمْ إِلى نَعيمِ الْجَنَّةِ تُحِبُّوا الْمَوْتَ وَ تَمْقُتُوا الْحَياةَ.
شِيمَةُ ذَوي الْأَلْبابِ وَ النُّهى؛ الْإِقْبالُ عَلى دارِ الْبقاءِ وَ الْإِعْراضُ عَنْ دارِ الْفَناءِ وَ التَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ الْمَأْوى.
شافِعُ الْخَلْقِ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ وَ لُزُومُ الصِّدْقِ.
شيعَتُنا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرفُوا ما في أَجْوافِها لَأَكَلُوها.
شيعَتُنا كَالْاُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ ريحُها حَسَنٌ ظاهِرُها وَ باطِنُها.
وَ قال عليه السّلام في ذِكرِ القُرْآن: شافُعٌ مُشَفَّعٌ وَ قائِلٌ مُصَدَّقٌ.
شارِكُوا الَّذي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَجْدرُ بِالْحَظِّ وَ
عيون الحكم و المواعظ