شَيْنُ السَّخاءِ السَّرَفُ.
شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَمامَهُ.
شُغِلَ مَنْ كانتِ النَّجاةُ وَ مَرْضاةُ الله مَرامَهُ.
الهامش و في الغرر 2: تأمن الزلل و الندم.
في (ت): المريض، و لعله أنسب للمعنى و السياق، و في (ب): لا يوقف منهما المرض، و المثبت موافق للغرر 12.
و في الغرر 28: شرّ الألفة، و هو تصحيف بقرينة المعنى و السياق و الباب.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - باللّفظ المطلق وهو ثَلاث وتسعون حكمة الباب الرابع عشر - باللّفظ المطلق وهو ثَلاث وتسعون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: صَلاحُ النَّفْسِ في مُفارَقَةِ الْأَمَلِ.
صَلاحُ الْاخِرَةِ بِحُسْنِ الْعَمَل.
صَلاحُ السَّرائِرِ بُرْهانُ صِحَّةِ الْبَصائِرِ.
صَلاحُ الظَّواهِرِ عُنْوانُ صِحَّةُ الضَّمائِرِ.
صِحَّةُ الْوُدِّ مِنْ كَرَمِ الْعَهْدِ.
صِحَّةُ الْأَمانَةِ عُنْوانُ حُسْنِ الْمُعْتَقَدِ.
صَوابُ الرَّأْيِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
صَوابُ الْفِعْلِ يَزينُ الرَّجُلَ.
صُنْ إِيمانَكَ منَ الشَّكِ فَإِنَّ الشَّكَّ يُفْسِد الْإِيمانَ كَما يُفْسِد
عيون الحكم و المواعظ