لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً.
صَمْتٌ تُحْمَدُ عاقِبَتُهُ خَيْرٌ مِنْ كَلامٍ تُذَمُّ مَغَبَّتُهُ.
صِدْقُ إِخْلاصِ الْمَرْءِ يُعْظِمُ زُلْفَتَهُ وَ يُجْزِلُ مَثُوبَتَهُ.
صِلَةُ الرَّحِمِ تُنْمِي الْعَدَدَ وَ تُوجِبُ السُّؤدَدَ.
وَ سُئل عليه السّلام عَن الْعالَمِ العِلْويَّ فقال: صُوَرٌ عارِيَةٌ عنِ الْمَوادِّ، خالِيَةٌ عَنِ الْقُوَّةِ وَ الْإِسْتِعْدادِ، تَجَلَّى لَها فَأَشْرَقَتْ، وَ طالَعَها بِنُورِه فَتَلَاْلَأَتْ، وَ أَلْقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ فَأَظْهَرَ عَنْها أَفْعالَهُ، وَ خَلَقَ الْإِنْسانَ ذا نَفْسٍ ناطِقَةٍ، إِنْ زَكّاها بِالْعِلْم وَ الْعَمَلِ فَقَدْ شابَهَتْ جَواهِرَ أَوائِلِ عِلَلِها وَ إِذَا اعْتَدَلَ مِزاجُها وَ فارَقَت الْأَضْدادَ فَقَدْ شارَكَ بِهَا السَّبْعَ الشِّدادَ.
صَبْرُكَ عَلى تَجَرُّعِ الْغُصَصِ يُظْفِركَ بِالْفُرَصِ.
صِفَتانِ لا تُقْبَلُ الْأَعْمالُ إِلّا بِهِما: التُّقى وَ الْإِخْلاصُ.
صِيامُ الْأَيّامِ الْبيضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَرْفَعُ الدَّرَجاتِ وَ يُعْظِمُ الْمَثُوباتِ.
صَمْداً صَمْداً حَتّى يَنْجَلي لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ.
صَوْمُ الْجَسَدِ الْإِمْساكُ عَنِ الْاغْذِيَةِ بِإِرادَةٍ وَ اخْتِيارٍ خَوْفاً مِنَ الْعِقابِ وَ رَغْبَةً فِي
عيون الحكم و المواعظ