بْنِ مَرْيَمَ عليه السّلام.
الهامش و في الغرر 8: ألزم نفسه مخافة ربه..
في الغرر 22: لعمارة أخراه.
كذا في النسختين، و في الغرر 23: طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى من مذموم هواه.
في الغرر 10: همته.
و بعدها في الغرر 13: و اغتنم مُهَلَه.
لاحظ الغرر ثم الحكمة التي تقدمت برقم 5468.
في الغرر 32: بوشِر، و هو الصواب.
في الغرر 33: بسنة الدين.
في الغرر 40: الوجل، و المثبت أنسب.
في الغرر 41: طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن الله سبحانه.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ الفصل الثاني - باللّفظ المطلق وهو إحدى وخمسون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: طاعَةُ اللهِ أَعْلى عِمادٍ وَ أَقْوى عَتادٍ.
طُولُ الْقُنُوتِ وَ السُّجُودِ يُنْجي مِنْ عَذابِ النّارِ.
طالِبُ الْأَدَبِ أَحْزَمُ مِنْ طالِبِ الذَّهَبِ.
طاعَةُ اللهِ لا يَحُوزُها إِلّا مَنْ بَذَلَ الْجِدَّ وَ اسْتَفْرَغَ الْجَهْدَ.
طُولُ الْإِمْتِنان يُكَدِّرُ صَفْوَ الْإِحْسانِ.
طالِبُ الْاخِرَةِ يُدْرِكُ مِنْها أَمَلَهُ وَ يَأْتيهِ مِنَ الدُّنْيا ما
عيون الحكم و المواعظ