الْحَقِّ دِيانَةٌ وَ أَمانَةٌ.
وَ قال عليه السّلام في ذكر رسول الله صلّى الله عليه و آله: طَبيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّه، قَدْ أَحْكَمَ مَراهِمَهُ وَ أَحْمى مَواسِمَهُ، يَضَعُ ذلِكَ حَيْثُ الْحاجَةِ إِلَيْهِ؛ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ، وَ يَتَـتَبَّعُ بِدَوائِه مَواضِعَ الْغَفْلَةِ وَ مَواطِنَ الْحَيرَةِ.
وَ سُئِلَ عليه السّلام عَن القَدَر فقال: طَريقٌ مُظْلِمٌ فَلا تَسْلُكُوها وَ بَحْرٌ عَميقٌ فَلا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللهِ فَلا تَتَكَلَّفُوهُ.
الهامش في الغرر 19: طاعة دواعي الشرور.
في الغرر 20: العواقب و يستدرك فساد الأمور.
في الغرر 28: أمَضُّ من طعن السنان، و لكل منهما وجه.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - باللّفظ المطلق و هو ثلاث و أربعون حكمة الباب السابع عشر - باللّفظ المطلق وهو ثلاث و أربعون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: ظَنُّ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ عَقْلِه.
ظَنُّ الْعاقِلِ أَصَحُّ مِنْ يَقينِ الْجاهِلِ.
ظَلَمَ الْحقَّ مَنْ نَصَرَ الْباطِلَ.
ظُلْمُ الضَّعيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ.
ظَلَمَ السَّخاءَ مَنْ مَنَعَ الْعَطاءَ
عيون الحكم و المواعظ