ظُلْمُ الْإِحْسانِ قُبْحُ الْإِمْتِنانِ.
ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ عَصَى اللهَ وَ أَطاعَ الشَّيْطانَ.
ظُلْمُ الْعِبادِ يُفْسِدُ الْمَعادَ.
ظاهَرَ اللهَ سُبْحانَهُ بِالْعِنادِ مَنْ ظَلَمَ الْعِبادَ.
ظَلَمَ الْمَعْرُوفَ مَنْ وَضَعَهُ في غَيرِ أَهْلِه.
ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدارِ الْفَناءِ عِوَضاً عَنْ دارِ الْبَقاءِ.
ظِلُّ الْكِرامِ رَغَدٌ هَني ءٌ.
ظِلُّ اللِّئامِ نَكِدٌ وَبِي ءٌّ.
ظَلْفُ النَّفْسِ عَمّا في أَيْدِي النّاسِ هُوَ الْغَناءُ الْمَوْجُودُ.
ظَلْفُ النَّفْسِ عَنْ لَذّاتِ الدُّنْيا هُوَ الزُّهْدُ الْمَحْمُودُ.
ظَرْفُ الْمُؤْمِنِ نَزاهَتُهُ عَنِ الْمَحارِمِ وَ مُبادَرَتُهُ إِلى الْمَكارِمِ.
ظَفَرَ بِسَنِيِّ الْمُلْكِ واضِعُ صَنائِعِهُ فِي الْأَكارِمِ.
ظالِمُ النّاسِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَنْكُوبٌ بِظُلْمِه مُعَذِّبٌ مَحْرُوبٌ.
ظُلْمُ الْيَتامى وَ الْأَيامى يُنْزِلُ النِقَمَ وَ يَسْلُبُ النِّعَمَ.
ظَفَرَ بِجَنَّةِ الْمَأْوى مَنْ غَلَبَ الْهَوى.
ظَنُّ ذَوِي [النُّهى وَ الْأَلْبابِ أَقْرَبُ شَيْ ءٍ مِنَ الصَّوابِ.
ظَنُّ الْعاقِلِ كَهانَـةٌ.
الهامش في الغرر 29: عن شهوات الدنيا.
و في طبعة طهران للغرر و هكذا في (ت): ظُلْمُ الإحسان وضعه في غيره وضعه.
في الغرر 1: ظلم المستشير.
عيون الحكم و المواعظ