عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - بلفظ عجبت وهو أربع وثلاثون حكمة الفصل الثاني - بلفظ عجبت وهو أربع وثلاثون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: عَجِبْتُ لِمَنْ لا يَمْلِكُ أَجَلَهُ كَيْفَ يُطيلُ اَمَلَهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْهَلُ نَفْسَهُ كَيْفَ يَعْرِفُ رَبَّهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْياهُ كَيْفَ لا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لِاخِرَتِه.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَشُكُّ فِي [قُدْرَةِ اللهِ وهُوَ يَرى خَلْقَهُ.
عَجِبْتُ لِغافِلٍ وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَواقِبِ اللَّذّاتِ كَيْفَ لا يَعِفُّ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرفَ شِدَّةَ انْتِقامِ اللهِ وَ هُوَ مُقيمٌ عَلى الْإِصْرارِ.
عَجِبْتُ لِمُتَكَبِّرٍ كانَ أَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ غَداً جيفَةٌ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ اللهَ كَيْفَ لا يَشْتَدُّ خَوْفُهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَأْنَسُ بِدارِ الْفَناءِ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لا يَسْعى لِدارِ الْبَقاءِ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَنْشِدُ ضالَّتَهُ وَ
عيون الحكم و المواعظ