الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ مَشِيخَتَنَا وَ عُلَمَاءَنَا يَقُولُونَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام⟩
فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً وَ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا نَبَّأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ سَائِقِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَخْبِرْنِي كَمْ فِي رَأْسِي وَ لِحْيَتِي مِنْ طَاقَةِ شَعْرٍ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 330 · [في إخباره عليه السلام عن مصرع الحسين عليه السلام و من يقتله]