الطَّعامِ لِمَضَرَّتِه كَيْفَ لا يَحْتَمِي الذَّنْبَ لِأَلِيمِ عُقُوبَتِه.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ فيما إِنْ حُكِيَ عَنْهُ ضَرَّهُ وَ إِنْ لَمْ يُحْكَ عَنْهُ لَمْ يَنْفَعْهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِما لا يَنْفَعُهُ في دُنْياهُ وَ لا يُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهُ في أُخْراهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي التَّكثُّرِ مِنَ الْأَصْحابِ كَيْفَ لا يَصْحَبُ الْعُلَماءَ الْأَلِبّاءَ الْأَتْقِياءَ الَّذينَ تُغْتَنَمُ فَضائِلُهُمْ وَ تَهْديهِ عُلُومُهُمْ وَ تَزينُهُ صُحْبَتُهُمْ.
عَجِبْتُ لِرَجُلٍ يَأْتيهِ أخُوهُ الْمُسْلِمُ في حاجَةٍ فَيَمْتَنِعُ مِنْ قَضائِها وَ لا يَرى نَفْسَهُ لِلْخَيرِ أَهْلاً فَهَبْ أَنَّهُ لا ثَوابَ يُرْجى وَ لا عِقابَ يُتَّقى أَفَتَزْهَدُونَ في مَكارِمِ الْأَخْلاقِ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْجُو فَضْلَ مَنْ فَوْقَهُ كيْفَ لا يرْحَمُ مَنْ دُونَهُ.
عَجِبْتُ لِمَنْ خافَ الْبَياتَ فَلَمْ يَكُفَّ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَ مَعَهُ النَّجاةُ وَ هُوَ الْإِسْتِغْفارُ.
عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ الْحُسّادِ عَنْ سَلامَةِ الْأَجْسادِ.
عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ ذَوِي الْأَلْبابِ عَنْ حُسْنِ الْإِرْتِيادِ وَ الْإِسْتِعْدادِ لِلْمَعادِ.
عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ دَواءَ دائِه فَلا يَطْلُبُهُ وَ إِنْ وَجَدَهُ فَلا يَتَداوى بِه.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ
عيون الحكم و المواعظ