عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الْإِسْتِقامَةِ فَإِنَّهُ يُكْسِبُكَ الْكَرامَةَ وَ يَكْفيكَ الْمَلامَةَ.
عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَمَنْ صَدَقَ في أَقْوالِه جَلَّ قَدْرُهُ.
عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَمَنْ رَفَقَ فِي أَفْعالِه تَمَّ أَمْرُهُ.
عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقينِ وَ تَجَنُّبِ الشَّكِّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْ ءٌ أَهْلَكُ لِدينِه مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلى يَقينِه.
عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ تَنْجُ مِنْ دَناءَ ةِ الشُّحِّ.
عَلَيْكَ بِالسَّعْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ بِالنُّجْحِ.
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِه يَأْخُذُ الْحازِمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَازِعُ.
عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ وَإِيَّاكَ وَغُرُورَ الْمَطَامِعَ فَإِنَّها وَخِيْمَةُ الْمَراتِعَ.
عَلَيْكَ بِالْصَّبْرِ فَبِهِ يَأْخُذُ الْعَاقِلُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَاهِلُ.
عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّأَهُّبِ وَ الْإِسْتِعْدادِ وَ الْإِسْتِكْثارِ مِنَ الزّادِ.
عَلَيْكَ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّها شيمَةُ الْأَفاضِلِ.
عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ الْإِجْتِهادِ في إِصْلاحِ الْمعادِ.
عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ وَ شيمَةُ الْمُخْلِصينَ.
عَلَيْكَ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ رُشْدٌ مِنَ الضَّلالِ وَ مُصْلِحُ الْأَعْمالِ.
عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْحَلالِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِالْعِيالِ وَ ذِكْرِ اللهِ في
عيون الحكم و المواعظ