كُلِّ حالٍ.
عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِي الْعَدُوِّ وَ الصَّديقِ، وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى.
عَلَيْكَ بِإِخْوانِ الصَّفا فَإِنَّهُمْ زينَةٌ فِي الرَّخاءِ وَ عَوْنٌ فِي الْبَلاءِ.
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ لُزُومِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضا.
عَلَيْكَ بِطاعَةِ مَنْ يَأْمُرُكَ بِالدّينِ فَإِنَّهُ يَهْديكَ وَ يُنْجيكَ.
عَلَيْكَ بِمَكارِمِ الْخِلالِ وَ اصْطِناعِ الرِّجالِ فَإِنَّهُما يَقِيانِ مَصارِعَ السُّوءِ وَ يُوجِبانِ الْجَلالَ.
عَلَيْكَ بِالْعَفافِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ شِيَمِ الْأَشْرافِ.
عَلَيْكَ بِتَرْكِ التَّبْذيرِ وَ الْإِسْرافِ.
عَلَيْكَ بِالتَّخَلُّقِ بِالْعَدْلِ وَ الْإِنْصافِ.
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَ الْإِحْتِمالِ فَمَنْ لَزِمَهما هانَتْ عَلَيْهِ الْمِحَنُ.
عَلَيْكَ بِالْإِسْتِعانَةِ بِإِلهِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ في تَوْفيقِكَ وَ تَرْكِكَ كُلَّ شائِبَةٍ أَوْلَجَتْكَ في شُبْهَةٍ أَوْ أَسْلَمتْكَ إِلى ضَلالَةٍ.
عَلَيْكَ بِالْإِحْسانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ زِراعةٍ وَ أَرْبَحُ بِضاعَةٍ.
عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَإِنَّهُ مِفْتاحُ الصَّوابِ وَ سَجِيَّةُ أُولِي الْأَلْبَابِ.
عَلَيْكَ بِالْعَفافِ وَ الْقُنُوعِ فَمَنْ أَخَذَ بِه خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ.
عَلَيْكَ بِإِدْمانِ الْعَمَلِ فِي
عيون الحكم و المواعظ