يُكْسِبُكَ الْمَحَبَّةَ.
عَلَيْكَ بِالْإِحْتِمالِ فَإِنَّهُ سِتْرُ الْعُيُوبِ.
عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ فَإِنَّهُ نُورُ الْقُلُوبِ.
عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ خَيرُ مَبْنِيٍّ.
عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ خُلُقٌ رَضِيٌّ.
عَلَيْكَ بِالْوَفاءِ فَإِنَّهُ أَوْقى جُنَّةٍ.
عَلَيْكَ بِصالِحِ الْعَمَلِ فَإِنَّهُ الْزّادُ إِلى الْجَنَّةِ.
عَلَيْكَ بِالْإخْلاصِ فَإِنَّهُ سَبَبُ قَبُولِ الْأعْمالِ وَ أَشْرَفُ الطّاعَةِ.
عَلَيْكَ بِمُقارَنَةِ ذِي الْعَقْلِ وَ الدِّينِ فَإِنَّهُ خَيرُ الْأَصْحابِ.
عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فِي الْاُمُورِ فَمَنْ عَدَلَ عَنِ الْقَصْدِ جارَ وَ مَنْ أَخَذَ بِه عَدَلَ.
عَلَيْكَ بِالْإِعْتِصامِ بِاللهِ في كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّها عِصْمَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ.
عَلَيْكَ بِالْمُشاوَرَةِ فَإِنَّها نَتيجَةُ الْحَزْمِ.
عَلَيْكَ بِالتُّقى فَإِنَّهُ خُلُقُ الْأَنْبِياءِ.
عَلَيْكَ بِالرِّضا فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ.
عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِراثَةٌ كَريمَةٌ.
عَلَيْكَ بِالْإِناءَ ةِ فَإِنَّ المُتَأَنِّي حَرِيٌّ بِالْإِصْابَةِ.
عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ فَإِنَّهُ عَوْنُ الدِّينِ.
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ حِصْنٌ حَصينٌ وَ عِبادَةُ الْمُوقِنينَ.
عَلَيْكَ بِمُؤاخاةِ مَنْ حَذَّرَكَ وَ
عيون الحكم و المواعظ