الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
خَبَّرْتُكَ بِهِ وَ لَوْ لَا أَنَّ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ يَعْسُرُ بُرْهَانُهُ لَأَخْبَرْتُكَ بِهِ وَ لَكِنْ آيَةُ ذَلِكَ مَا نَبَّأْتُ بِهِ عَنْ لَعْنَتِكَ وَ سَخْلِكَ الْمَلْعُونِ وَ كَانَ ابْنُهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ صَبِيّاً صَغِيراً يَحْبُو فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 331 · [في إخباره عليه السلام عن مصرع الحسين عليه السلام و من يقتله]