مُساعِدٍ.
عَلَيْكُمْ بِأَعْمالِ الْخَيرِ فَبادِروها وَ لا يَكُنْ غَيرُكمْ أَحَقَّ بها مِنْكُمْ.
عِبادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِداراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِساراً وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضاراً.
عَرِّجُوا عَنْ طَريقِ الْمُنافَرَةِ وَ ضَعُوا تيجانَ الْمُفاخَرَةِ.
عَلَيْكُمْ بِالتَّواصُلِ وَ الْمُوافَقَةِ وَ إِيّاكُمْ وَ الْمُقاطَعَةَ وَ الْمُهاجَرَةَ.
عاشِرْ أَهْلَ الْفَضائِلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ.
عِمارَةُ الْقُلُوبِ في مُعاشَرَة ذوِي الْعُقُولِ.
عَينُ الْمُحِبِّ عَمْياءُ عَنْ عَيْبِ الْمَحْبُوب وَ أُذُنُهُ صَمَّاءُ عَنْ قُبْحِ مَساوِيهِ.
عاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عارٌ فِي الْأَعْقابِ وَ نارٌ يَوْمَ الْحِسابِ.
عاشٍ ركّابُ عَشَواتٍ جاهِلٌ ركّابُ جَهالاتٍ.
عَلَيْكُمْ بِالْحقِّ وَ التَّقْوى فَالْزَمُوهُما وَإِيّاكُمْ وَ مُحالاتِ الْباطِلِ وَ التُّرَّهاتِ.
عَضُّوا عَلى النَّواجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبا لِلسُّيُوف عَنِ الْهامِ.
عُنْوانُ النَّبْلِ الْإِحْسانُ إِلى النّاسِ.
عُقْبَى الْجَهْلِ مَضَرَّةٌ وَ الْحَسُودُ لا تَدُومُ لَهُ مَسَرَّةٌ.
عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْيَقينِ وَ التَّقْوى فَإِنَّهُما يُبْلِغانِكُمْ جَنَّةَ الْمَأْوى.
عادَةُ اللِّئامِ وَ الْأَغْمارِ أَذِيَّةُ الْكِرامِ وَ الْأَحْرارِ.
عيون الحكم و المواعظ