تَأْمَنُوا عِنْدَ قِيامِ الْأَشْهادِ.
عَلَيْكُمْ بِالتَّقْوى فَإِنَّهُ خَيرُ زادٍ وَ أَحْرَزُ عَتادٍ.
عَلَيْكُمْ بِصَنائِع الْمَعْرُوفِ فَإِنَّها نِعْمَ الزّادُ إِلى الْمَعادِ.
عَلَيْكُمْ بِإِخْلاصِ الْإِيْمانِ فَإِنَّهُ السَّبيلُ إِلى الْجَنَّةِ وَ النَّجاةُ مِنَ النّارِ.
عَلَيْكُمْ بِصَنائِعِ الْإِحْسانِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِذَوِي الرَّحِمِ وَ الْجيرانِ فَإِنَّهُما يَزيدانِ فِي الْأَعْمارِ وَ يَعْمُرانِ الدِّيارَ.
عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلى اللهِ حَقَّكُمْ أَلا تَرَوْنَ إِلى قَوْل اللهِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».
عِلَّةُ الْكِذْبِ أَشدُّ عِلَّةًٍ وَ زَلَّةَ الْمُتَوَقّي أَشَدُّ زَلَّةًٍ.
عِزُّ اللَّئيمِ مَذَلَّةٌ وَ ضَلالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةًٍ.
عُقُوبَةُ الْكِرامِ أَحْسَنُ مِنْ عَفْوِ اللِّئامِ.
عُقُوبَةُ الْغَضُوبِ وَ الْحَقُودِ وَ الْحَسُودِ تَبْدَأُ بِأَنْفُسِهِمْ.
عَثْرَةُ الْإِسْتِرْسالِ لا تُسْتَقالُ.
عَمَلُ الْجاهِلِ وَبالٌ وَ عِلْمُهُ ضَلالٌ.
عاقِبَةُ الْكِذْبِ مَلامَةٌ وَ نَدامَةٌ.
وَ عَزّى عليه السّلام رَجُلاً قَدْ ماتَ لَهُ وَلَدٌ وَرُزِقَ ولَداً فَقالَ لَهُ: عَظَّمَ اللهُ أَجْرَكَ فيما أَبادَ وَ
عيون الحكم و المواعظ