السّاعَةِ: طُلُوعُ الشَّمْس مِنْ مَغْرِبِها، وَ الدَّجَّالُ، وَ دابَّةُ الْأَرْضِ، وَ ثَلاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزيرَةِ الْعَرَبِ، وَ خُرُوجُ عيسى عليه السّلام، و خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ مِنْ وُلْدي، وَ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ، وَ يَكُونُ في آخِرِ ذَلِكَ الزَّمانِ خُرُوجُ نارٍ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ الْأَرْضِ لا تَدَعُ خَلْفَها أَحَداً تَسُوقُ النّاسَ إِلى الْمَحْشَرِ.
عِشْرُونَ خَصْلَةً في مُحِبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السّلام، عَشَرَةٌ مِنْها فِي الدُّنْيا وَ عَشَرَةٌ مِنْها فِي الْاخِرَةِ فَأَمَّا الَّتي فِي الدُّنْيا: فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيا، وَالْحِرْصُ عَلى الْعِلْمِ، وَ الْوَرَعُ فِي الْدِّينِ، وَ الْرَّغْبَةُ فِي الْعِبادَةِ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَماةِ، وَ النَّشاطُ في قِيامِ اللَّيْلِ، وَ الْيَأْسُ مِمّا في أَيْدِي النّاسِ، وَ الْحِفْظ لِأَمْرِ اللهِ وَ نَهْيِه، وَ بُغْضُ الدُّنْيا، وَ السَّخاءُ.
وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ الَّتي فِي الْاخِرَةِ: فَلا يُنْشَرُ لَهُ ديوانٌ، وَ لا يُنْصَبُ لَهُ ميزانٌ، وَ يُعْطى كِتابَهُ بِيَمِينِه، وَ تُكْتَبُ لَهُ بَراءَ ةٌ مِنَ النّارِ، وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ، وَ يُكْسى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَ يُشَفَّعُ في مِأَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِه، وَ يَنْظُرُ اللهُ تَعالى إِلَيْهِ
عيون الحكم و المواعظ