الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

بِالرَّحْمَةِ، وَ يُتَوَّجُ بِتاجٍ مِنْ تيجانِ الْجَنَّة فَيَدْخُلُها بِغَيرِ حِسابٍ فَطُوبى لِمُحِبِّي وَلَدي وَعِتْرَتي وَأَهْل بَيْتي.

عَشَرُ عِظاتٍ كانَ [الصّادق] عليه السّلام دائِماً يَعِظُ بِهَا النّاسَ كانَ عليه السّلام يقول: إِنْ كانَ اللهُ تَبارَكَ وَ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمامُكَ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الْحِسابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الْخَلَفُ مِنَ اللهِ حَقَّاً فَالْبُخْلُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللهِ النّارُ فَالْمَعْصِيَةُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الْعَرْضُ عَلى اللهِ حَقّاً فَالْمَكرُ لِماذا ؟

وَ إِنْ كانَ الْمَمَرُّ عَلى الصِّراطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِماذا ؟

وَ إِنْ 1 كانَ كُلُّ شَيْ ءٍ بِقَضاءٍ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِماذا؟

وَإِنْ كانَتِ الدُّنْيا فانِيَةً فَالطُّمأْنينَةُ لِماذا ؟.

الهامش ومجموع ماورد أربع وتسعون حكمة.

لم ترد في الغرر، و هي في قصار نهج البلاغة برقم 51.

قصار نهج البلاغة 158.

كذا في (ت)، و في (ب): الإستهتار، و في طبعة طهران من الغرر: الإستهتار بالذكر والإستغفار، و في طبعة النجف: بالفكر.

و في الغرر 7: يلزمك.

واو العطف لم تردف في الغرر.

كذا في (ت)، و في (ب) و الغرر 29: عمية، و

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.