الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الْعَامِرِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ⟩
لَمَّا تَوَجَّهْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام...
بِغَيْرِ حِسابٍ ثُمَّ سَارَ فَكَانَ النَّاسُ لَا يَعْرِفُونَ تَأْوِيلَ مَا قَالَ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 332 · [في إخباره عليه السلام عن كربلاء و مصرع الحسين و أصحابه فيها]