الْأَجْداثِ وَ صارُوا إِلى مَقامِ الْحِسابِ وَ أُقيمَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَجُ.
قَدْ أَمَرَّ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ حُلْواً وَ كَدرَ مِنْها ما كانَ صَفْواً.
وَ قال عليه السّلام في ذكر الْمُنافقين: قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ باطِلاً وَ لِكُلِّ قائِمٍ مائِلاً وَ لِكُلِّ حَيٍّ قاتِلاً وَ لِكُلِّ بابٍ مِفْتاحاً وَ لِكُلِّ لَيْلٍ صَباحاً.
قَدْ تَزَيَّنَتِ الدُّنْيا بِغُرُورِها وَ غَرَّتْ بِزينَتِها.
قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَ اعْتَدَلَ مائِلٌ.
قَدْ صارَ دينُ أَحَدِكُمْ لَعْقَةً عَلى لِسانِه صَنيعَ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِه وَ أَحْرَزَ رِضا سَيِّدِه.
قَدْ يَكْذِبُ الرَّجُلُ عَلى نَفْسِه عِنْدَ شِدَّةِ الْبَلاءِ بِما لَمْ يَفْعَلْهُ.
قَدْ يَزِلُّ الْحَكيمُ.
قَدْ يَزْهَق الحَليمُ.
قَـدْ تُفاجـى ءُ الْبَلِيَّـةُ.
قَدْ تَذْهِلُ الرَّزِيَّةُ.
قَدْ تَغُرُّ الْاُمْنِيَّةُ.
قَدْ تُعاجِلُ الْمَنِيَّةُ.
قَدْ أَصابَ الْمُسْتَرْشِدُ.
قَـدْ أَخْطَـأَ الْمُسْتَبِـدُّ.
قَـدْ سَعَـدَ مَـنْ جَـدَّ.
قَـدْ نَجـا مَـنْ وَحَّـدَ.
قَدْ يُصابُ الْمُسْتَظْهِرُ.
قَدْ يَسْلَـمُ الْمَغْـرُورُ.
قَدْ تَعُمُّ الْاُمُورُ.
قَـدْ يُتَنَغَّـصُ السُّـرُورُ.
قَـدْ تَكْـذِبُ الْامـالُ.
عيون الحكم و المواعظ