إِلَيْهِ.
كَمْ مِنْ طامِعٍ بِالصَّفْحِ عَنْهُ.
كَمْ يُفْتحُ بِالصَّبْرِ مِنْ غَلَقٍ.
كَمْ مِنْ صَعْبٍ سَهُلَ بِالرِّفْقِ.
كَمْ مِنْ ذي أُبُّهَةٍ قَدْ جَعَلَتْهُ الدُّنْيا حَقيراً.
كَمْ مِنْ ذي عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْيا ذَليلاً.
كَمْ مِنْ مُبْتَلىً بِالنَّعْماءِ.
كَمْ مِنْ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ بِالْبَلاءِ.
كَمْ مِنْ صائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيامِه إِلَّا الظَّمأُ.
كَمْ مِنْ قائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيامِه إِلَّا الْعَناءُ.
كَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رابِحٌ وَ مَزيدٍ خاسِرٌ.
كَمْ مِنْ خائِفٍ وَفَدَ بِه خَوْفُهُ عَلى قَرارَةِ الْأَمْنِ.
كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ فازَ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنِ الظَّنِّ.
كَمْ مِنْ حَزينٍ وَفَدَ بِه حُزْنُهُ عَلى سُرُورِ الْأَبَدِ.
كَمْ مِنْ فَرَحٍ وَفَدَ بِه فَرَحُهُ عَلى حُزْنٍ مُخَلَّدٍ.
كَمْ مِنْ حَريصٍ خائِبٍ وَ صابِرٍ لَمْ يَخِبْ.
كَمْ مِنْ غَيْظٍ يُتَجَرَّعُ مَخافَةَ ما هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ.
كَمْ مِنْ ضَلالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كتابِ اللهِ كَما يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوَّهةُ.
كَمْ مِنْ عاكِفٍ عَلى ذنْبِه تائِبٍ في آخِرِ عُمْرِه.
كَمْ مِنْ دَنِفٍ قَدْ نَجى وَ صَحيحٍ قَدْ هَوى.
كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسيرٍ عِنْدَ هَوى
عيون الحكم و المواعظ