كَيْفَ تَبْقى عَلى حالتِك وَ الدَّهْرُ مُسْرِعٌ في إِحْالَتِكَ ؟
كَيْفَ يَرْضى بِالْقَضاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقُ يَقينُهُ ؟
كَيْفَ لا يُوقِظُكَ بَياتُ نِقَمِ اللهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعاصيهِ مَدارِجَ سَطْوَتِه ؟
كَيْفَ تَنْسى الْمَوْتَ وَ آثارُهُ تُذكِّرُكَ ؟
كَيْفَ يَصْبِرُ عَلى مُبايَنَةِ الْأَضْدادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ ؟
كَيْفَ يَصْبِرُ عَنْ الشَّهْوَةِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْعِصْمَةُ ؟
الهامش و في هامش (ت): في الأمل، و في الغرر: كيف يصل إلى حقيقة الزهد مَنْ لم يُمِتْ شهوته.
و في الغرر: كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة.
كذا في طبعة طهران من الغرر، و في (ت): نعم، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - بلفظ كفى وهو ثمان وستون حكمة الفصل الرابع - بلفظ كفى وهو ثمان وستون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: كَفى بِالْحِلْـمِ وَقـاراً.
كَفى بِالسَّفَهِ عــاراً.
كَفى بِالتَّواضُعِ شَرَفاً.
كَفى بِالتَّبْذيرِ سَرَفـاً.
كَفى بِالتَّجارِبِ مُؤَدِّباً.
كَفى بِالْغَفْلَةِ ضَـلالاً.
عيون الحكم و المواعظ