مالِكَ ما تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ فيهِ غَيرُكَ.
كُنْ مُؤاخِذاً نَفْسَكَ مُغالِباً سُوءَ طَبْعِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ ذُنُوبَكَ عَلى رَبِّكَ.
كُنْ آمِراً بِالْمَعْرُوفِ عامِلاً به وَ لا تَكُنْ مِمَّنْ أَمَرَ بِه وَ يَنأى عَنْهُ فَيَبُوءُ بِإِثْمِه وَ يَتَعَرَّضُ لِمَقْتِ رَبِّه.
كُنْ كَالنَّحْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكلَتْ طَيِّباً وَ إِنْ وَضَعَتْ وَضَعْتَ طَيِّباً وَ إِنْ وَقَعَتْ عَلى عُودٍ لَمْ تَكْسِرْهُ.
كُنْ لِلّهِ مُطيعاً وَ بِذِكْرِه آنِساً وَ تَمَثَّلْ في حالِ تَوَلّيكَ عَنْهُ إِقْبالَهُ عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلى عَفْوِه وَ يَتَغَمَّدُكَ بِفَضْلِه.
كُنْ عالِماً بِالْحَقِّ عامِلاً بِه يُنْجيكَ اللهُ بِه.
كُنْ عَلى حَذَرٍ مِنَ الْأَحْمَقِ إِذا صاحَبْتَهُ وَ مِنَ الْفاجِرِ إِذا عاشَرْتَهُ وَ مِنَ الظّالِمِ إِذا عامَلْتَهُ.
كُنْ مِنَ الْكَريمِ عَلى حَذَرٍ إِنْ أَهَنْتَهُ وَ مِنَ اللَّئيمِ إِنْ أَكْرَمْتَهُ وَ مِنَ الْعاقِلِ إِنْ أَحْرَجْتَهُ.
كُنْ بِعَدُوَّكَ الْعاقِلِ أَوْثَقَ مِنْكَ بِصَديقِكَ الْجاهِلِ.
كُنْ بِأَسْرارِكَ بَخيلاً وَ لا تُذِعْ سِرّاً أُوْدِعْتَهُ فَإِنَّ الْإِذاعَةَ خِيانَةٌ.
كُنْ حَسَنَ الْمَقالِ حَميدَ الْأَفْعالِ فَإِنَّ مَقالَ الرَّجُلِ بُرْهانُ فَضْلِه وَ فِعْلُهُ عُنْوانُ عَقْلِه.
كُنْ صَمُوتاً مِنْ غَيرِ عَيٍّ فَإِنَّ
عيون الحكم و المواعظ