كَسْبُ الْإِيْمانِ لُزُومُ الْحَقِّ وَ نُصْحُ الْخَلْقِ.
كَسْبُ الْعَقْلِ الْإِعْتِبارُ وَ الْإِسْتِظْهارُ.
كَسْبُ الْجَهْلِ الْغَفْلَةُ وَ الْإِغْتِرارُ.
كَأَنَّ الْمعْنِيَّ سِواها وَ كَأَنَّ الْحَظَّ في إِحْرازِ دُنْياها.
كُفْرُ النِّعْمَةِ مُزيلُها وَ شُكْرُها مُسْتَديمُها.
كُنْتُ إِذا سَأَلْتُ رَسُولَ الله صلّى الله عليه و آله أَعْطاني وَ إِذا سَكَتُّ ابْتَدَأَني.
كَذَبَ مَنِ ادَّعَى الْيَقينَ بِالْباقي وَ هُوَ مُواصِلٌ لِلْفاني.
كَلامُكَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مُخَلَّدٌ في صَحيفَتِكَ فَاجْعَلْهُ فيما يُزْلِفُكَ وَ إِيّاكَ أَنْ تُطْلِقَهُ فيما يُوبِقُكَ.
كَمالُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ وَ كَمالُ الْحِلْم كَثْرَةُ الْإِحْتِمالِ وَ الْكَظْمِ.
كَمالُ الْحَزْمِ اسْتِصْلاحُ الْأَضْدادِ وَمُداجاةُ الْأَعْداءِ.
كُرُورُ الْأَيّامِ أَحْلامٌ وَ لَذّاتُها آلامٌ وَ مَواهِبُها فَناءٌ وَ أَسْقامٌ.
كَما أنَّ الْعِلْمِ يَهْدِي الْمَرْءَ وَ يُنْجيهِ كذلِكَ الْجَهْلُ يَضُرُّهُ وَ يُرْديهِ.
كانَ لي فيما مَضى أَخٌ فِي اللهِ وَ كانَ يُعْظِمُهُ في عَيني صِغَرُ الدُّنْيا في عَيْنِهِ وَ كانَ خارِجاً عَنْ سُلْطان بَطْنِه فَلا يَشْتَهي ما لا يَجِدُ وَ لا يُكْثِرُ إِذا وَجَدَ وَ كانَ أَكْثَرَ دَهْرِه صامِتاً فَإِنْ قالَ بَذَّ الْقائِلينَ وَ نَقَعَ غَليلَ السّائِلينَ
عيون الحكم و المواعظ