وَ كانَ ضَعيفاً مُسْتَضْعفاً فَإِنْ جاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثٌ عادٍ وَ صِلُّ وادٍ لا يُدْلي بِحُجَّةٍ حَتّى يَأْتيَ قاضِياً وَ كانَ لا يَلُومُ أَحَداً عَلى ما لا يَجدُ الْعُذْرَ في مِثْلِه حَتّى يَسْمَعَ اعْتِذارَهُ وَ كانَ لا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِه وَ كانَ يَفْعَلُ ما يَقُولُ وَ لا يَقُولُ ما لا يَفْعَلُ وَ كانَ إِذا غُلِبَ عَلى الْكَلامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلى السُّكُوتِ وَ كانَ عَلى أَنْ يَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلى أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ كانَ إِذا بَدَهَهُ أَمْرانِ نَظَرَ أَيُّهُما أَقْرَبُ إِلى الْهَوى فَخالَفَهُ فَعَلَيْكُمْ بِهذِهِ الْخَلائِقِ فَالْزَمُوها وَ تَنافَسُوا فيها فَإِنْ لَمْ تَسْتَطْيعُوها فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَليلِ خَيرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثيرِ.
كُلُوا ما سَقَطَ مِنَ الْخَوانِ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِه.
كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْليماً تَغْنَمُوا.
كُلُّ عَينٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ باكيةٌ وَ كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ الْقيامَةِ ساهِرَةٌ إِلَّا عَينَ مَنِ اخْتَصَّهُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَرامَتِه وَ بَكى عَلى الْحُسَينِ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه و آله لِما انْتَهَكُوا بِه.
كُلُوا الرُّمّانَ بِشَحْمِه فَإِنَّهُ دَبّاغٌ لِلْمِعْدَةِ وَ في كُلِّ حَبَّةٍ
عيون الحكم و المواعظ