و تقدم آنفاً لكل أمرٍ عاقبة حلوة أو مرّة.
لم ترد في الغرر.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - باللّام الزائدة في لام الأصل وهو إحدى وسبعون حكمة الفصل الثاني - باللّام الزائدة في لام الأصل وهو إحدى وسبعون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: لِلْكَلامِ آفاتٌ.
لِلْمُتَكَلِّمِ أَوْقَاتٌ.
لِلْإِعْتِبارِ تُضْرَبُ الْأَمْثالُ.
لِلْشَّدائِدِ تُدَّخَرُ الرِّجالُ.
لِلْحازِمِ في كُلِّ فِعْلٍ فَضْلٌ.
لِلْعاقِل في كُلِّ كلِمَةٍ نَبْلٌ.
لِلْنُّفُوسِ طَبائِعُ سُوءٍ وَ الْحِكْمَةُ تُنْهى عَنْها.
لِلْحازِمِ مِنْ عَقْلِه عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ زاجِرٌ.
لِلّهِ حُكْمٌ بَيِّنٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَالْجازِعِ.
لِلكِرامِ فَضيلَةُ الْمُبادَرَةِ إِلى فِعْلِ الْمَعْرُوفِ وَ إِسْداءِ الصَّنائِعِ.
لِلْإِنْسانِ فَضيلَتانِ عَقْلٌ وَ مَنْطِقٌ فَبِالْعَقْلِ يَسْتَفْيدُ وَ بِالْمَنْطِقِ يُفيدُ.
لِلْمُتَّقي هُدىً في رَشادٍ وَ تَحَرُّجٌ عَنْ فَسادٍ وَ حِرْصٌ فِي إِصْلاحِ مَعادٍ.
لِيَكُنْ مَوْئِلُكَ إِلى الْحَقِّ فَإِنَّ الْحقَّ أَقْوى مُعينٍ.
عيون الحكم و المواعظ