لَقَدْ أَتْعَبَكَ مَنْ أَكْرَمَكَ إِنْ كُنْتَ كَريماً وَ لَقَدْ أَراحَكَ مَنْ أَهانَكَ إِنْ كُنْتَ حَليماً.
لَقَدْ جاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زَجَرَكُمْ ما فيهِ مُزْدَجَرٌ وَ ما بَلَّغَ عَنِ اللهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّماءِ مِثْلُ النُّذُرِ.
لِطالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْيا وَ فَوْزُ الْاخِرَةِ.
لِمُبغِضينا أَمْواجُ مِنْ سَخَطِ اللهِ.
لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتي هذِه حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ راقِعِها فَقالَ لي قائِلٌ: أَلا تَنْبِذُها ؟
فَقُلْتُ لَهُ: اعْزُبْ عَنّي فَعِنْدَ الصَّباحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرى.
لَيْسَتِ الْأَنْسابُ بِالْاباءَ وَ الْاُمَّهاتِ لكِنَّها بِالْفَضائِلِ الْمَحْمُوداتِ.
لِلمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَ حِلْمٌ رَضِيٌّ وَ رَغْبَةٌ فِي الْحَسَناتِ وَ فِرارٌ مِنَ السَّيِّئاتِ.
لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنَا الدُّنْيا بَعْدَ شِماسِها عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلى وَلَدِها.
لِلمُؤْمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وَ ساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفْسَهُ، وَ ساعَةٌ يُخَلّي فيها بَينَ نَفْسِه وَ بَينَ لَذّاتِها فيما يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ.
لٍيكُنْ أَبَرَّ النَّاسِ عِنْدَكَ أَعْمَلُهُمْ بِالرِّفْقِ.
لِيكُنْ زُهْدُكَ فيما [يَنْفَدُ وَ يزُولُ فَإِنَّهُ لا يَبْقى لَكَ وَ لا تَبْقى لَهُ.
لِيكُنْ أَحَبَّ النّاسِ إِلَيْكَ وَ
عيون الحكم و المواعظ