أَحْظاهُمْ لَدَيْكَ أَكْثَرُهُمْ سَعْياً في مَنافِعِ النّاسِ.
لِيَكُنْ أَبْغَضَ النّاسِ إِلَيْكَ وَ أَبْعَدَهُمْ مِنْكَ أَطْلَبُهُمْ لِمَعائِبِ النّاسِ.
لِيَكُنْ أَوْثَقَ الذَّخائِرِ عِنْدَكَ الْعَمَلُ الصّالِحُ.
لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلى الْحَقِّ فَمَنْ فارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ.
لِيَكُـنْ زادَكَ التُّقـى.
لِيَكُنْ شِعارَكَ الْهُدى.
لِيَكُنْ سَميرَكَ الْقُرْآنُ.
لِيَكُنْ سَجِيَّتُكَ الْإِحْسانَ.
لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلََ فَمَنْ رَكِبَهُ مَلَكَ.
لِيَكُنْ شيمَتَكَ الْوَقارُ فَمَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اسْتَرْذَلَ.
لَئِنْ أَمِرَ الْباطِلْ لَقَديماً فَعَلَ.
لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّما وَ لَعَلَّ.
لَقَلَّما أَدبَرَ شَيْ ءٌ فَأَقْبَلَ.
لَرُبَّما أَقْبَلَ الْمُدْبِرُ وَ أَدْبَرَ الْمُقْبِلُ.
لِيَكُنْ أَحْظَا النّاسِ مِنْكَ أَحْوَطُهُمْ عَلى الضُّعَفاءِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالْحَقِّ.
لِيكُنْ أَحَبَّ الْاُمُورِ إِلَيْكَ أَعَمُّها في الْعَدْلِ وَ أَقْسَطُها بِالْحَقِّ.
لِيَكُنْ أَحَبَّ النّاسِ إِلَيْكَ الشَّفيقُ النّاصِحُ.
لَرُبَّما خانَ النَّصيحُ الْمُؤْتَمَنُ وَ نَصَحَ الْمُسْتَخانُ.
لَأَنَا أَشَدُّ اغْتِباطاً بِمَعْرِفَةِ الْكَريمِ مِنْ إِمْساكي عَلى الْجَوْهَرِ النَّفيسِ الْغالي الثَّمينِ.
عيون الحكم و المواعظ