التّارِكُ عَمَلَها.
لَنْ يَصْفُوَ لَكَ الْعَمَلُ حَتّى يَصِحَّ الْعِلْمُ.
لَنْ يُثْمِرَ الْعِلْمُ حَتّى يُقارِنَهُ الْحِلْمُ.
لَنْ يُتَعَبَّدَ الْحُرُّ حَتّى يُزالَ عَنْهُ الضُّرُّ.
لَنْ يَحْصُلَ الْأَجْرُ حَتّى يُتَجَرَّعَ الصَّبْرُ.
لَنْ يَعْدِمَ النَّصْرَ مَنِ اسْتَنْجَدَ الصَّبْرَ.
لَنْ يُسْتَرَقَّ الْإِنْسانُ حَتّى يَغْمِرَهُ الْإِحْسانُ.
لَنْ تُدْرِكَ الْكَمالَ حَتّى تَرْقى عَنِ النَّقْصِ.
لَنْ تُوجَدَ الْقَناعَةُ حَتّى يُفْقَدَ الْحِرْصُ.
لَنْ تَهْتَدِيَ إِلى الْمَعْرُوفِ حَتّى تَضِلَّ عَنِ الْمُنْكَرِ.
لَنْ تَتَحَقَّقَ بِالْخَيرِ حَتّى تَتَبَرَّأَ مِنَ الشَّرِّ.
لَنْ يَتَّصِلَ بِالْخالِقِ مَنْ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنِ الْخَلْقِ.
لَنْ يُدْرِكَ النَّجاةَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْحَقِّ.
لَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِيٌّ لِكَثْرَةِ مالِه.
لَنْ يَسْلَمَ مِنَ الْمَوْتِ فَقيرٌ لِإِقْلالِه.
لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَديمَ النِّعَمَ بِمِثْلِ شُكْرِها وَ لا يَزينُها بِمِثْلِ بَذْلِها.
لَنْ تُحَصَّنَ الدَّوَلُ بِمِثْلِ اسْتِعْمالِ الْعَدْلِ فيها.
لَنْ يَهْلِكَ مَنِ اقْتَصَدَ.
لَنْ يَفْتَقِرَ مَـنْ زَهِـدَ.
لَنْ يَزْكُوَ الْعَمَلَ حَتّى يُقارِنَهُ الْعِلْمُ.
لَنْ يُزانَ الْعِلمُ حَتّى يُؤازِرَهُ
عيون الحكم و المواعظ