الفصل السادس - بلفظ لو و هو ثلاث و ثلاثون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: لَوْ ظَهَرَتِ الْاجالُ لَافْتَضَحَتِ الْامالُ.
لَوْ خَلُصَتِ النِّيَّاتُ لَزكَتِ الْأَعْمالُ.
لَوْ رَأَيْتُمُ الأَجَلَ وَ مَسيرَهُ لَأَبْغَضْتُمُ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ.
لَوْ فَكَّرْتُمْ في قُرْبِ الْأَجَلِ وَ حُضُورِه لَأَمَرَّ عِنْدَكمْ حُلْوُ الْعَيْشِ وَ سُرُورُهُ.
لَوْ صَحَّ يَقينُكَ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ الْفانِيَ بِالْباقي وَ لا بِعْتَ السَّنِيَّ بِالْدَّنِيِّ.
لَوِ اعْتَبَرْتَ بِما أَضَعْتَ مِنْ ماضِيَ عُمْرِكَ لَحَفِظْتَ ما بَقِيَ.
لَوْ كُنّا نَأْتي ما تَأْتُونَ ما قامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخْضَرَّ لِلْإِيمانِ عُودٌ.
لَوْ رَأَيْتُمُ السَّخاءَ رَجُلاً لَرَأَيْتُمُوهُ حَسَناً جَميلاً يَسُرُّ النَّاظِرين.
لَوْ كانَتِ الدُّنْيا عِنْدَ اللهِ مَحْمُودَةً لَاْختَصَّ بِها أَوْلِياءَ هُ لكِنَّهُ صَرَفَ قُلُوبَهُمْ عَنْها وَ مَحا عَنْهُمْ مِنْهَا الْمَطامِعَ.
لَوْ رَأَيْتُمُ الْإِحْسانَ شَخْصاً لَرَأَيْتُمُوهُ شَكْلاً جَميلاً يَفُوقُ الْعالَمينَ.
لَوْ جَرَتِ الْأَرْزاقُ بِا[لأْلبابِ وَا]لْعُقُولِ لَمْ تَعِشِ الْبَهائِمُ وَ الْحَمْقى.
لَوْ كُشِفَ الْغِطاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقيناً.
لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمايَ في هذِهِ الْمَداحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْياءَ.
عيون الحكم و المواعظ